من الخزي والعار أني عربي


قصيدة لصالح باظفاري

من الخزي والعار أني عربي
في حجاب الدل والخوف الشديد
أشوف الأساءه توجه للنبي
وأنا صامت كأجدران الحديد
احببت دنيائي وعلو مراتبي
وذبت في احقادهم ذوب الجليد
في بلادهم هم دعوني أجنبي
وفي بلادي أقول لهم مستر وسيد
وأن رفعت الصوت قالوا أش تبي
نحنا الشطار وانت إلأ بليد
ماتت خيولي وغرق مركبي
قلت هل بيعود خالد بن وليد
اليهود اليوم يستهزون بي
وكل واحد مننا عائش وحيد
فديتك بروحي وامي وابي
ياشفيع الخلق في يوم الوعيد
كيف لا احمس ولاكن عصبي
والاهانه كل ساعه بي تزيد
في ظلال الخوف صرنا نختبي
وكأنا لفرنسا ولأمريكا عبيد
انا فداء المبعوث ساكن يتربي
ادود عنه اموت في حبه شهيد
لنصرت المحمود سارع ولبي
عشق النبي يجرى بدمي والوريد
سعيد كل من هو على حبه ربي
ومن عصى هدا النبي ماهو سعيد
أرسمي قل للجرائد حقهم أوأكتبي
ما يزيدنا إلأ فخر بالهادي المجيد
أرتسم في قلوبنا من مشرقي لمغربي
نورا يضئ الكون في وهجه فريد