الرئيس البيض يؤيد (عاصفة الحزم) وصالح يبايع الخميني


قال مراقبوان ان الاحداث اثبتت ان الرئيس البيض صاحب قضية ولم يساوم يوما على هذة القضية او الابتعاد عن ارادة شعبه وقالوا ان صالح ظل يتشدق طيلة عشرين عاما ان البيض اداة بيد ايران وهاهو صالح اليوم اول من خذل العرب واتجه الى ايران ليس لشئ بل شهوة في الانتقام الخبيث للعودة الى السلطة وسلم صنعاء واتجه الى الجنوب ضمن خطة رسمت في طهران وجهزت في مران. واضافوا اما الرئيس البيض غادر بيروت قائلا للسفير الايراني هناك عشت مناضلا ولن اكون اليوم خائنا وكان هذا رد البيض على طلب السفير الايراني بتأييد الحوثيين. وقالوا هذا هو الفرق بين البيض وصالح .. البيض صاحب مبدأ مهما اختلف البعض معه بينما صالح لامبدأ له او عهد فلا يتوانى عن عمل اي شئ من اجل مصلحته الشيطانية.