القرضاوي محذّرا: تصفية قيادات الجماعة الإسلامية المعتدلة يفتح الباب على مصراعيه للقيادات القتالية المتشددة
القاهرة
– محمود القيعي:
حذّر
الشيخ د. يوسف القرضاوي من تصفية قيادات الحركة الإسلامية المعتدلة والقتل الممنهج
داخل السجون المصرية وخارجها بدم بارد، في إشارة منه الى موت د. عصام دربالة رئيس
مجلس شورى الجماعة الاسلامية في أحد السجون المصرية اليوم الأح، والى تصفية قوات
الأمن عددا من المواطنين في محافظة الفيوم.
وأضاف
القرضاوي في صفحتيه على “تويتر” و”الفيسبوك” منذ قليل أن تصفية المعارضين
بدم بارد لا معنى له، سوى فتح الباب على مصراعيه للتيارات القتالية
المتشددة والفكر المتطرف.
واختتم
القرضاوي تعليقه قائلا: “رحم الله شهداء مصر الذين قضوا في سجون الظالمين والذين
قُتلوا خارجه، وجعل دماءهم لعنة على من سفك الدماء المحرّمة، وأزهق الأنفس
المعصومة”.
الزمر
يحرّض على التصعيد
من جهتها
قالت مواقع الكترونية إن طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية
حرّض عناصر الجماعة الاسلامية على التصعيد بعد وفاة السيخ دربالة.
وأضاف
الزمر في بيان له أن وفاة دربالة لن تثني “الأحرار” عن اكمال المسيرة.
يعدّ
دربالة ثاني قيادات الجماعة الإسلامية الذين لقوا حتفهم داخل السجون
المصرية خلال أقل من 10 أيام، بعد وفاة الشيخ عزت السلاموني داخل سجن ليمان طرة في
الأول من أغسطس الحالي.
كانت
السجون المصرية قد شهدت عدة حالات وفاة لمعتقلين، الأمر الذي أثار تساؤلات عن
أسباب الوفاة وهل كان الإهمال الطبي سببا؟
